مرة أخرى أعيد الكرة انشر عنوان تدوينة في مدونتي الجديدة مع الرابط
http://khilazwaw.blogspot.com/2009/12/59.html
قمت بمراسلة طلبت فيها إدراج خيل وليل الجديدة على التن-بلوغ ، مع الأسف ما وقعش رد فعل من صديقنا حسين، قلت ما يسالش ربما لاهي، توة يجي دوري، هبطت البارح في اللبل تدوينة على خيل وليل هاذي اللي في الوورد براس حطيت فبها الرابط للمدونة الجديدة ، ما راعني إلا لهالساعة ما تنزلتش في قائمة الإصدارات الجديدة، الشيء اللي أثار استغرابي، و إن كان واحد من الآسباب اللي خلاني نرجع لبلوقر هو المشاكل الموجودة على الوورد براس (ربما آنا بوجادي والا زكرة في تقنيات الوورد براس) اللي ما تخلينيش انزل الصور و التساجيل الصوتية و المرئية. على كل مرة أخرى نحط الرابط متاع خيل وليل الجديدة ريثما تاخذ بقعتها في التن-بلوغ و تتسكر هالمدونة هاذي.
http://khilazwaw.blogspot.com/
إلى أن يتم إدراج مدونة خيل وليل الجديدة في التن بلوق هذا الرابط لهذه التدوينة
موش يلف على الآفراك و يعبِّي بَطنه
دوة و فعفعة عندها مدة قايمة على هالثلاث حروف و مشتقاتها المتعددة قعدت من بعيد نتفرج وعامل عقول سارحة، و هس على خاطري قصيد شاعر المزُّونة المتميز محمد الغزال الكثيري، قلت نبدا بيه و من بعد نرجعو لها الراغلة متاع الوطن والوطنية والوطنيين واللي ماهمش…
سوى نعيش في قصر الغنى و ابراجة
سوى عيلتي محتاجة
بلا وطـْن ما تساوي حياتي حاجة
بلا وطـْن ما نسواشـــــي *** سوى جاي في هالكون ولاّ ماشي
و مهما رقيت الفوق ما نعلاشي*** و لا هبطت لا ما تحسـِّني لواجة
بلا بيه ما نحسش بطيب معاشي*** و يتهد جاشي و الحشى و اوداجة
بلا وطن يا وطـــــــّانة ******مهما تعلـّى الفرد يرخص شانه
و مهما بنى يتقلعوا سيسانة**** يعدّيه عمره غصايصة يتلاجى
و الوطن ما يعيشش بلا شبانه*** إل يفنو ربيع العمر في منهاجه
بلا وطن فيه نكــــــدوا ******ما نقدروا ظروف الحبا نتحدوا
و مهما علت قصورنا يتهدوا*** منسج فقد الصوف و النساجة
معادن ذهبنا بلا هواه يصـدوا*** و من غير أرض الغز يفقد تاجة
يا وطن حبك ثـــــــــروة********** العطشان من منبع غرامك يروى
القرآن و رجال الصفاء و المروى*** و إيمان بيت الله من حجاجه
العريان أنت غطاه وقت الشـــروة***** تحميه من سافي الرمل و عجاجه
كم من مشى و تغــــــرب******* قاسى تقاسى شاب راسه جرّب
كل شي نجّم عوضه و تــدرب**** و كل فج قرّب من ترابه لاجه
لقى الوطن ما كيفاش وين تشرّب*** في جو ناسه و تربته و انهاجه
الوطن هو أرضـــــــك *******هو وجودك في الحياة و غرضك
هو الكرامة و الشرف و عرضـك ***و ماضيك و أولادك و سود أغناجه
هو صحتك هو دواك و مرضـــك *****و طولك و عرضك و الغنى و اخراجه
حب الوطن يستاهــــــــل ***********عمل كد متواصل صعيب و ساهل
و ضمير واعي من المناهل ناهل**** و اشبال لا طق الحلق فراجة
ما ينكره إلا العديم الجـاهل****** تداجبه لا ما فيه ما يتداجة
يعيش الوطن في كرامــة******* شامخ معزة مقدرة و شهامة
إذا الكل نفنوا عمرنا خدامة**** في كل ما يثمر يزيد انتاجه
تونس الخضراء الوطن ألف سلامة**** تعيش مسلمة مهد الحضر قرطاجة
نبع الصفاء من بيـــــرك******** و علي لا فاض الرخاء من خيرك
يمين الوفاء محال نعشق غيرك*** برّك و جوّك و البَحـَر و امواجه
ريفك و حضرك يصنعوه مصيرك**** و راعي غنم غطـّاك صوف انعاجه
بيك ينهض المتعلــــــــم *********هو النور من يضْوي الظلام إلْ ظلّم
و قلم في مشكل عويص تكلم**** في نفيعتك ما يخاف مِ الهرّاجة
و أم واعية لدق شوكتك تتألم*** بصلاحها لجيــال ما تتفاجى
ربيع الوطن ثقـــافــة******** شاعر رسم مسرح كتب بعفافة
روّاد في خفايا الخرم كشافة*** كتلة مشاعر صادقة وهـّاجة
التاريخ هم صيفته و أوصافه *****أبن رشد ما عاشش بلا صنهاجة
يعيش الوطن متصلـــــح******** اذا بخير معطى فلاحته يتسلح
كل شبر فأرضه الصالحة تتفلح*** من حد بنقردان حتى لباجة
لا فيه تبقى شايحة تتكلـــــح ******لا يترحوا و لا يكثروا هجّـاجة
يدوم الوطن و يقــــــاوم****** إذا كان فيه العدل حكمه داوم
و غنيان في فقر الزمان تـلاوم ****مدى حياتهم في زكاتهم خرّاجة
و شجعان في حقها ما تسـاوم**** اسم الوطن في فمهم ربّـاجة
يا وطن أنت خبــــــــري********** و مهد الطفولة و الشباب و وكري
انت افراحي في الحياة و صبري*** الباب الصعيب فتحتلي مبلاجة
نسمة هواك جروح قلبي تبري ****يا بحر حبي فيك شعري ناجى
يا وطن أنت الفكـــــــــرة********* أصل العقل و الذاكرة و الذكرى
و طير حي عشش في ضلوعي وكره*** و نسجت عقد الشعر من ديباجه
من ينكرك يا وطن قلبي نكره******* لا يسير لا منه الرجاء يتراجى
Tous mes vœux pour l’aïd, bonheur santé et surtout citoyenneté affin que la blogo demeure une place de citoyenneté plutôt qu’un gramophone de la Voix de son Maître.
|
|
| Comme le parler régional, il y a des musiques régionales qui expriment notre diversité culturelle. Est-ce que la vocation de cette musique, à terme, et dans le meilleur des cas, est de finir dans des musées sous forme d’enregistrements, ou y a-t-il moyen de redonner vie à leur génie particulier et, dans ce cas, quel serait l’enjeu d’une telle démarche ? Telle est la première question que nous avons posée ici à nos deux interlocuteurs. La seconde est la suivante : | |
|
Que répondre à ceux qui pourraient prétendre que cette musique n’est pas assez élaborée et que, à ce titre, elle ne mérite pas de faire l’objet d’un effort de conservation ou, encore moins, de valorisation ? 1- En parlant de terroir et de parler régional, l’analogie paraît plausible et vraisemblable pour «justifier» ou «légitimer» le confinement des expressions musicales et poétiques traditionnelles dans un ghetto les assimilant à des expressions mineures. Cette problématique, malheureusement, n’est pas nouvelle. Déjà, au début des années 30, lors de la participation de la délégation tunisienne au congrès du Caire, une véritable «bataille d’Hernani» avait opposé entre eux les partisans de cette délégation : partisans du malouf, comme représentants significatifs des expressions musicales tunisiennes, et leurs adversaires, qui ne reconnaissaient à cette forme musicale qu’une représentativité relative. 2 -Je ne peux réellement m’attarder sur de telles affirmations, qui ne mettent en évidence que l’indigence et l’ignorance de leurs auteurs. 3 – Nous sommes dans un environnement, hélas, où l’écoute n’a plus de repères. L’éducation musicale, dont la responsabilité est partagée tant par la famille et l’école que par les médias, s’est dégradée dangereusement. L’oreille des jeunes et des moins jeunes est agressée à longueur de journée, partout. La banalisation d’un certain mauvais goût musical débouche sur des extrêmes, où il devient difficile de formuler des propositions de bon sens. |
Il y a 20 ans, le mur de Berlin tombait. Berlin se prépare depuis des mois à commémorer avec faste cet évènement qui a changé le cours de l’histoire européenne et mondiale contemporaine…
Il y a 20 ans, la jeunesse chinoise écrivait à sa manière le printemps de Pékin….
Il y a 20 ans, la gauche tunisienne se rassemblait autour de l’appel des 150.
En 20 ans le monde donne l’impression d’avoir parcouru des années lumières…
En 20 ans une nouvelle jeunesse en Tunisie aspire à vivre son époque…
En 20 ans, en 30,40 ou même 100 ans seront-nous toujours condamnés à pédaler à côté du vélo et à faire du sur place?
حريتى!
حريتى!
صوتٌ أُردده بملء فم الغضبِ
تحت الرصاص وفى اللهبِ
وأظل رغم القيد أعدو خلفها
وأظل رغم القيد أقفو خطوها
وأظلُ محمولاً على مدّ الغضب
وأنا أناضل داعيا ً/
حريتى!
حريتى!
حريتى!
ويردد النهر المقدس والجسور
حريتى!
والضفتان ترددان: حريتى!
ومعابر الريح الغضوب
والرعد والإعصار والأمطار فى وطنى
ترددها معى:
حريتى!
حريتى!
حريتى!
****
سأظل أحفر اسمها وأنا أناضل
فى الأرض فى الجدران فى الأبواب فى شُرف المنازل
فى هيكل العذراء فى المحراب فى طرق المزارع
فى كل مرتفعٍ ومنحدر ومنعطف وشارع
فى السجن.. فى زنزانة التعذيب.. فى عود المشانق
رغم السلاسل رغم نسف الدور رغم لظى الحرائق
سأظل أحفر اسمها حتى أراه
يمتد فى وطنى ويكبر
ويظل يكبر ويظل يكبر
حتى يغطى كل شبر فى ثراه
حتى أرى الحرية الحمراء تفتح كل باب
والليل يهرب والضياء يدُكُ أعمدة الضباب
حريتى!
حريتى!
ويردد النهر المقدس والجسور: حريتى!
والضفتان ترددان: حريتى!
ومعابر الريح الغضوب
والرعد والإعصار والأمطار فى وطنى
ترددها معى:
حريتى!
حريتى!حريتى!





