Monthly Archive for September, 2009

سبحان الله يا لطيف من نظم الشاعر مصطفى تومي ( 1970.)ه


1
زغلول لطيف يا عريف * نحكي لك و افهم * في سن الورد و الزهر باهي الأوصاف
مغرور بريشه الظريف * ماجي متخاصم * سل سيفه قال لي عندي خلاف
أوقف إذا أنت شريف * من أهل الخاتم * وري لي وين وصلاتك قوة الأكتاف
جاوبت أنا وقلت كيف * ماجي تتكلم * بكلام الغيظ واش هذا الغضبة و زعاف
ما هيشي جابها النيف * كي جيت محزم * هذي غيرة مرزمة و حسودي بزاف
ضنيتك صاحبي حليف * بي تتزعم * و ترن هقيت لي مطامر تدي للكاف
حتى و إذا أنت سخيف * من حقك تحشم * تعرفني قاطع البحور جايل الأرياف
عساك أنت اللي قصيف * للدنيا قادم * مثلك ما عاش ما زهى أش اللي شاف
اللي زغلول ما ينيف * ورشان معلم * قادر يرحيه في حروف ألها لام و كاف
مرقوم الريش يا رهيف * أرجع لا تندم * عندك منقار ما يحارب و جناح ضعاف
أترك الحديث العنيف * ما هوش موالم * أترك عليك لغة الغتبة و التشناف
يا ذا الزغلول يا نحيف * أرجع للمرسم * و اللي بعتوك قول لهم ما همش ظراف

سبحان الله يا لطيف * أنت اللي تعلم * كاين شي ناس من استحاهم يقولوا خاف
حاسبين كل شي خطيف * غير أجي وازدم * و اللي يبقى مع التوال يقولوا زحاف

2

كاين اللي يجي بسيف * يبدأ يتزعم * و يقول أنا غير أنا ما كان خلاف
خصوص إذا أنت سعيف * تسكت و تسلم * ترجع في حينها حلاسة و إلا نشاف
كاين اللي يجي ثقيف * يعرف يتكلم * بالكتوب و الرسول و السادات الأشراف
يخدعك غير بالحليف * يقسم و يعظم * و السبحة راه من وراها عامل زرناف
كاين اللي يجي لهيف * بنيابه يهضم * ما رواته ميات صحفة و ألف غراف
يبغي كرسي من الصديف * و كنوز العالم * اللويز و الماس و الفضاضي من كل أصناف
كاين اللي يجيك ضيف * بالقش مرزم * في يوم البرد و الشتا و الريح الزفزاف
فاتت الأمطار و الخريف * ما زال مرسم * يرجع هو مول دارك و أنت جحراف
كاين اللي يجيك عفيف * ما زاله يحلم * ذقنه ما زال ما عرف موس الحفاف
يرجع ضربان لا تصيف * زقطي متشلغم * باعك و شراك في دقيقة عند الحراف

سبحان الله يا لطيف * أنت اللي تعلم * كاين شي ناس من استحاهم يقولوا خاف
حاسبين كل شي خطيف * غير أجي وازدم * و اللي يبقى مع التوال يقولوا زحاف
3

لحمام إذا نسى الولفة * من بعد الحب و الشغاف
خلاني في الأحزان و جفى * من دون دواس لا خلاف
هذا تحقيق به شوفة * شكيت داروا له الثقاف
الباز إذا غاب صدفة * يهجر و يروح للتلاف
خلاها خالية الغرفة * من ذاك اليوم ما أنشاف
ضنيته صاحبي و يشفا * و ترن ثعبان في الاجواف
عيب عليكم عار كشفة * يا أهل بلادي يا سخاف
درتوها مرتبة و حرفة * نكرتوا الخير و الصناف
سومتكم ما سوات علفة * في سوق السبت و الجياف
ما هي صحبة و لا معرفة * ما هي نسبة و لا حلاف
كيفاش القلب عاد يصفى * كي قطعتوه بالاطراف
من يتبعكم راح في الفا * و الرا المسبقة بقاف
يا ضيف الله جوز تدفى * رد سلامي لا تخاف
ياك جينا نايضين شرفا * و الله ما نخيبوا الضياف
اجلس هنا بغير كلفة * انزع عليك ذا اللحاف

سبحان الله يا لطيف * أنت اللي تعلم * كاين شي ناس من استحاهم يقولوا خاف
حاسبين كل شي خطيف * غير أجي وازدم * و اللي يبقى مع التوال يقولوا زحاف

4

يحسبوا الشيخ ما يفيد * عدوه يخرف * ما بين الصبح و العشية و الناس تشوف
يحسبوا الشيخ ما يفيد * عدوه يهترف * قالوا سيفه رشى حفى

و الشيخ أ سامع القصيد * ما زاله يهدف * سيفه براق فالثنية ديما معروف
يحسبوا الشيخ ما يفيد * كالثور الشارف * ارحاوا الموس في الخقا

و الشيخ أ سامع القصيد * ما هوش مكتف * ما هوش غنيمة الضحية ما هوش خروف
يحسبوا الشيخ ما يزيد * شملاله يوقف * كيف ما عملوا ما كفى

و الشيخ أ سامع القصيد * يسكت و يساعف * راهي ما خفات له خفية كل شي مخلوف
ماني محساد لا جحيد * عمري ما نسخف * نمشي و نعيش بالصفا

سبحان الله يا لطيف * أنت اللي تعلم * كاين شي ناس من استحاهم يقولوا خاف
حاسبين كل شي خطيف * غير أجي وازدم * و اللي يبقى مع التوال يقولوا زحاف


5


غنيت شحال من قصيد * منظوم مستف * و الناس جميع عارفة
فني ما هوش مالمسيد * مانيش مثقف * قراني الجوع و الحفا
خبزي مصنوع من سميد * ماهوش مسلف * داري ماهيش تالفة

ماني محتاج لا جحيد * عمري ما نسخف * نمشي ونعيش بالصفا
يشهد القريب و البعيد * ما نيش موالف * نهدر و نقول في القفا
عظمي ماهوش للكديد * مانيش محشلف * أرضي ماهيش ناشفة
الصيد يموت ياك صيد * و لو كي يشرف * منه لذياب خايفة
اللي مقيود ما يقيد * يشد المقدف * في وسط رياح عاصفة
مول المنظوم و القصيد * ما هوش مطرف * من أهل الصدق و الوفاء
ولد باب جديد بالوكيد * ببير جبح نحلف * التومي قال مصطفى
و اللي غناها عميد * فيها يتصرف * شيخ العنقا اذا كفى
عام السبعين لا تزيد * من بعد الالف * و التسع ميا مردفة
الجزاير عهدها جديد * سنجاق يرفرف * تميت و قلت بالشفاء

يحسبو كل شي خطيف * غير أجي وازدم * و اللي يبقى مع التوال يقولوا زحاف

سبحان الله يا لطيف * أنت اللي تعلم * كاين شي ناس من استحاهم يقولوا خاف

ياخي جوغورطة طلب مني في وصيتُه باش نهنـّيِه على البلاد اللي خلآهالنا؟

مكتوب وفا و الكفالـُّري خلطت في أخر الفيلم، باش مَنّعت “الأرملة واليتيم” من كمشة هوير غبَّارة يبثوا في السموم و يلموا في الفلوس بالبالة….

أمَّا الصحيح (يحب يقول البطل) برغم اللي هو “شرِّير مات وهبّطوا عليه آلاف المعجبين والمعجبات صيعان دموع….

وقد ما لوَّجت على الباهي(الخَيِّرْ) كيما في الفيلموات الكل ما لقيتوش؟؟؟؟ طلعت و هبطت في الحساب و قلت بيني و بين روحي آش ما دخلك في هالدعازق الصبوتات متاع الإشهار كي الميزاب تصب في الملاين في كاسة الكسَّابة ترصيلناش كي هاك الط…. اللي يحسبوا؟؟؟ ياخي جوغورطة وصَّاني على هالبلاد….

الناس شايخة عاملة بون كيف وانت تلوَّج على المورال والموعظة الحسنة اللي في الخرَّافة ماو لا باس آخي وصَّاك على بن غذاهم على هالبلاد؟؟؟

في كل تريميستة تجيني دفعة متاع آتاوات لفائدة الإ ت ت نقعدشي ساكت؟

إي توة نعملولك قناة على كيفك آخي وصَّاك علي بن خليفة على هالبلاد؟

قالوا البعض اللي الخرَّافة مراية تعكس صورة من المجتمع التونسي و من شبيبتها و أخلاقها و من قيمها قُلنا أي معقول أمَّا ما راعني اللي اللغة اللي يتكلموا بيها نرى كيفاه ضهرتلي تراش ناقصة مسوسة ناقصة أفـَّاح متاع هاك الترييييط في سب الجلالة و الوالدين و النعوت اللذيذة للأمَّات و الأخوات و النساء بصورة عامة و هاك البنة متاع الأدوات التناسلية المتعددة و الأفعال المشتقة منها سواء كانت حلال و الا حرام….

وليت سكت على روحي وقلت آخي وصَّاك الطاهر الحدَّاد خيرا بهالبلاد….

على هذاكة بيني وبينكم قرَّرت نعلمكم باش ما تعملوش علية من ناحية القيام بتدوينة نقدية و تحليل اجتماعي لمسلسل مكتوب و قالك اللي تراه راكب فركة قول له مبروك الحصان و الا حتَّى الهامر…

عندي سبعة سنين تعدوا زعمة مكاتيبي يردُّوا؟ أو عيد بأي حال عدت يا عيد

يقول الشاعر المرزوقي الكبير محمد الطويل في تغريبته المرزوقية:

“عندي سبعة سنين تعدُّوا

مكاتيبي هزُّو ما ردُّوا”

منذ سبع سنوات ، عند حلول كل عيد فطر كان أم إضحى، أو مولد أو رأس العام ، إلا و أجد نفسي أجتر أفكارا سوداء. أحاول التباطؤ في فراشي لأتناسى “مكاتيبي” فلا أستطيع بعد أن كنت تقلبت يُمنة و يُسرة… تُعاودني الصور القديمة ، مشهد العائلة الشبه متوازنة فالسعادة قضية نسبية في زمن التوتر الحدثاتي…مع كل ذلك تملأ حياتي نظرات البنات الباسمة وقد غمرتها السعادة بيوم يشعرن فيه بطمأنينة بين الأم والأب… لا يسعني إلا أن أُثبت ذلك الشعور مهما رجَّت العواصف الهوجاء حياتي الزوجية… فالسعادة مسألة نسبية أعيدها مرة أخرى…ربما كنت جبانا نذلا لم أقبل البنة قبول فكرة “أبغض الحلال” لا لشيء إلا لكي لا أطفأ البسمة من نظراتهن أيام الأعياد و رأس السنة ونهايات السنة الدراسية وقد أقبلن محملات بجوائز والعلامات الجيدة…

عندي سبع سنوات من “المكاتيب المهتزة” منذ أن فارقتنا والدتهن… تتباطأ البسمة يوم العيد فلا تُطلق أساريري إلا بعناء شديد خوفا من انهمار سوائل تصورت منذ زمن أنها جفت من مآقيَ…

عندي ثلاثة سنين “نعدُّوا” ازداد فيه الصمت صمتا يوم العيد…كبُرتا البُنيَّاتان الصغيرتان و طارتا نحو آفاق أخرى لبناء حياتهن و بقيت مع الصغرى أخطئ و أصيب أتعثر و أجري آملا طورا و يائسا أطوارا…

عندي سبعة سنين تعدُّوا على جسدي و طحنوا عمري و من ثقب في العتمة انبثق قبس أمل أترى “مكاتيبي” بعد أن اهتزوا حان الوقت ليردُّوا….

للذاكرة وللتاريخ وللأمانة: النصّ الأصليّ لخطاب الحبيب بورقيبة عن رمضان

المصدر: الأوان: النص الأصليّ لخطاب الحبيب بورقيبة عن رمضان (وبذيله فتوى الشبخ جعيط في ذلك).ه

إعداد وتقديم: شوقي بوعزّة

.مقتطف من خطاب بورقيبة

“هناك عراقيل كثيرا ما يعتبر التونسيون أنّ مرجعها إلى الدين والدين براء منها، فالدين خلو من الأوهام القديمة التي يعبر عنها بسطاء الناس: “بالمكتوب” فيقولون: “كل حدْ وقسمُهْ” و”ربّي ما يخلق نفس كان ما يخلق قسمها“.

ونحن اليوم على أبواب رمضان لا يفصلنا عنه إلاّ ثلاثة أسابيع. ومسألة صوم رمضان درستها طويلا ومن واجبي أن أبسطها هنا بكلّ صراحة بحضور مفتي الديار التونسية الذي اجتمعت به قبل اليوم وتحادثت معه مرّات متكرّرة بشأن هذا الموضوع.

إنّ التعبئة التي ندعو إليها والعمل المتواصل المتحتّم والضروريّ تعترضه عقبات يعتبرها الشعب ذات مصدر ديني، فيقول الناس: “أقبل رمضان ولا عمل فيه والأمر لا ينازع فيه منازع”، هذا هو الحدّ الذي وصل إليه الأمر … ويقولون: هل أسمى لدى المرء من دينه؟ ويرون أنّ صيام رمضان قد يؤدّي بالمرء إلى الإمساك عن كلّ عمل ولا جناح عليه. وعندما تريد أن تحاسبه عن تكاسله يتذرّع بالصوم ويتمسك برمضان.

إنّ أمّة بأكملها تسعى ما وسعها لتنمية الإنتاج القومي، وتبذل جهد طاقتها في ذلك السبيل، وبين عشية وضحاها ينهار إنتاجها ويكاد يضمحلّ تماما وتسأل عن السبب فيجيبك بأنّه رمضان.

وتلتفت حولك فلا ترى إلا متثائبا أو مستسلما للنوم.

وهذا أمر لا يمكن أن يستمرّ لأنّه ليس من الدين في شيء.

وهذا أقوله هنا بحضور مفتي الديار التونسية الذي سيخاطبكم مباشرة في الموضوع بعد يوم أو يومين، وأكرّر القول بأنّه ليس من الدين، وإنّه إسراف في فهم الدين.

إنّ من يكون صائما وقائما بواجبه الديني حسبما يفرضه عليه الإسلام ثمّ يدرك أنّ ضعف بدنه لا يسمح له بالعمل فيستمرّ في الصوم تاركا العمل .. إنّ من يكون هذا شأنه لا يقرّه الدين عليه حسبما يراه مفتي الديار التونسية. وسيشرح لكم ذلك بنفسه.

إنّ الله جعل الدين يسرا لا عسرا، وقد خفّف على عباده جميع الفروض التي تشقّ عليهم وينالهم التعب في أدائها، والصيام أشقّ هذه الفروض على النفس لم يفرضه الإسلام باعتباره ضربا من ضروب تعذيب النفس البشرية. والتعذيب الذي تقرّه بعض الأديان لا يقرّه الإسلام ولا يعتبره موجبا للجزاء بالجنّة أو أداة للتكفير عن الذنوب.

هناك أناس يفرضون الحرمان على أنفسهم وينزعون عنهم أثوابهم ويلوذون بالفقر ويلبسون بعض أكسية صوفية ويقنعون بكسرة من خبز تسدّ رمقهم. والذين يبلغون تلك الدرجة من التصوف ويتعبدون على تلك الصورة لا يقرّهم الإسلام في ذلك.

التخلّص من الانحطاط كفرض الجهاد

إنّ ديننا دينٌ جميع فروضه قائمة على العقل والمنطق وغاياتها معروفة يتناولها التدريس.. وهي تمرين وتجربة وتطهير.

ولكن ما يتعارض منها مع ضرورة الحياة وما تقتضيه الحياة والكفاح من أجل الحياة فإنّها تسقط بطبيعتها ويصبح المسلم في حلّ منها.

فالله سبحانه وتعالى أعفى المسافر من الصوم نظرا لما كان يلاقيه من بعض الأتعاب، فكيف لا يعفيه عندما يتعلّق الأمر بشغله الذي لا عيش له بدونه. ولا يملك أن يقتات ويكسب تلك الكمية الضئيلة من الدقيق التي تكفل له قوت أطفاله إلاّ عن طريق الشغل، زد إلى ذلك أن الشغل ضرورة يفرضها السعي لخروج الأمة الإسلامية عن طور الانحطاط والتخلف، فتونس البلاد الإسلامية تعاني درجة من الانحطاط تجلب لها العار في نظر العالم، ولا سبيل لأن ترفع هذه المعرّة عن جبينها إلا بالعمل الدائب المتواصل والشغل المثمر المجدي، والتخلص من هذا الانحطاط فرض وجهاد حكمه كحكم جهاد السيف. ولذلك فإنه لا يمكن أن يعرقل جهادها أو يعطله أو يوقف انطلاقه أو يقعدها عنه فرض الصوم، فالصوم يحطّ من إمكانيات الفرد ويجعله لا يقوى على واجب هو ليس واجبا شخصيا بل واجب نحو أمّته ونحو دينه.

هذا ما يتعيّن عليكم إدراكه حقّ الإدراك دون أيّ التباس قد يركبه خصومنا الكثيرون مطيّة للتهجّم علينا وحملنا محمل الكفر والعياذ بالله. إني لا أدعو الأمّة إلى ترك الصيام بل إنّي أقول أنّ تعبا يقعدهم عن شغل حيويّ يكسبكم قوتكم وقوت ذويكم ويوفر لكم سببا من أسباب رفع هذا الدين إلى المستوى اللائق به .. إذا خفتم أن يحول بينكم وبين هذا العمل المطلوب منكم لبلوغ هذه الأهداف السامية، فإن فضيلة الشيخ محمد العزيز جعيط يقول لكم إنّ الدين يجعلكم في حلّ من الصيام على أن تؤدوا صيام الأيام التي فطرتم فيها عندما يتيسر لكم ذلك، يوم تحالون على التقاعد مثلا أو عندما تكون الظروف مواتية، ليس هناك مانع ديني يمنع من ذلك.

ولكم في رسول الله أسوة حسنة

أما اليوم فإننا نواجه تعبئة عامّة يتعيّن فيها أن يكون العمل متواصلا لا يعرقله معرقل ولا يوقف اندفاعه شيء. والخطر كل الخطر أن يتكسّر الاندفاع وأن يتعطل شهرا أو شهرين بدعوى أن صوم رمضان هو السبب.

إننا في غمرة مشاكلنا ومعاركنا السياسيّة لم نجد وقتا كافيا لدرس السيرة النبويّة بإمعان. ولقد اطلعنا عليها وعلمنا منها الكثير ولكن جوانب منها لم نهتد إليها. وقد أرشدني فضيلة الشيخ محمد العزيز جعيط في مجلس جمعنا مع فضيلة الشيخ الطاهر بن عاشور إلى حادثة في حياة الرسول صلى الله عليه وسلّم دلتنا على رأيه واتجاهه وعلى تصرّفه لو بقي صلى الله عليه وسلّم حتّى اليوم. يقول فضيلة مفتي الديار التونسيّة إن رمضان أدرك المهاجرين والأنصار وهم يسلكون طريقهم بقيادة النّبي الكريم إلى فتح مكّة فصام بعضهم وأفطر آخرون، فأراد صلى الله عليه وسلّم أن يشجعهم فأفطر ومع ذلك تمسك البعض منهم بالصوم فأمرهم بالإفطار وقال لهم :”أفطروا لتقووا على ملاقاة عدوّكم”، حديث شريف وسنّة نبويّة كريمة كانت مجهولة منا والحال أنها جديرة بأن تلقى كل يوم جمعة في الجوامع والمساجد، وأن تظفر بما هي حرية به من درس وتحليل لقد كان صلى الله عليه وسلم في حاجة إلى جنود الإسلام ليقهر بهم أعداء الدين، وماذا يفيد الدين يا ترى إذا تمسكوا بالصوم ثم اندحروا أمام قريش.

إنّ جميع رجال الدين الحاضرين في هذه القاعة يعلمون أن الإسلام يحضّ على الإفطار في رمضان ليقوي المسلمون على أعدائهم وأعداء المسلمين اليوم: الانحطاط والخصاصة والذل والمهانة. إن الدين يأمركم أن تقووا على أعدائكم كي لا تبقوا في مؤخرة الأمم، وإذا اردتم أن يكتب الله لكم ثوابا في الدار الآخرة فما عليكم إلاّ أن تعملوا بضع ساعات إضافية خير لكم من صوم لا عمل فيه يدفعكم إلى زيادة التقهقر.

وهذه السنة النبوية كشفت القناع عن حقائق دينية كانت مجهولة لا يتعرض لها الفقهاء خشية من بساطة الناس.

وهناك واقعة أخرى في السيرة النبوية حدثنا عنها أساتذتنا عندما كنا تلاميذ بالمدرسة الصادقية، وهي أن النبيّ صلي الله عليه وسلم التقى في طريقه برجل يتعبّد في صومعة يقضي ليله ونهاره مصليا، وقيل له أنه زاهد في الدنيا، فسال عمن يطعمه فقيل له إنه أخوه، وكان حاضرا، فالتفت إليه رسول الله وقال له: إنك أفضل منه لأنك تعمل من أجل إطعامك وإطعامه أو كما قال.

الدين لا يبيح القعود عن العمل:

هذا هو ديننا الحنيف الصالح لكل زمان ومكان والمساير لجميع الظروف، والبلاد التي تدعو فيها الحاجة إلى الشغل والعمل والجهاد في منطقة معينة لا يمكن أن يقعدها الدين عن ذلك، لاسيما وهو دين يدعو إلى الجهاد، وإذا ما قال قائل إن الدين يقعد بالمسلمين عن التطور والتقدم فإنّي أردّ عليه بأنه يستحيل أن يكون الدين سببا في تأخّرنا وفي ضعفنا.

والأمر لا يدعو إلى اجتهاد كبير، بل يكفي أن نراجع كتب السيرة التي لا تترك مجالا للتردد في الإمساك عن الصوم حالما يشعر المرء بخطر يهدد بدنه أو شغله أو إنتاجه، أو ينال منه في القيام بواجبه في هذه الدنيا وفي سعيه ليحظى بعيش الكرامة وفي مساهمته لتخليص بلاده من التخلف والانحطاط.

إن الدين والحالة تلك لا يطالب بالاستمرار في الصوم ويراه غلوا ولا غلوّ في الدين. ولكنه الجهل جعل الناس يعتقدون أمورا ما أنزل الله بها من سلطان عن حسن نية.

وقد تكونت عادات وتقاليد ارتبطت برمضان، لعلها السبب الرئيسي فيما أصابنا من انحلال عزائمنا في ذلك الشهر، فقد ألف الناس أسماره الطويلة ومآكله الدسمة وخلاعة ملاهيه وغير ذلك مما يأباه الدين ويجرّ إلى النكبات وفقد الثروات، وكثرة المأكل تؤدّي إلى تأزم الأمراض بل هي التي تثيرها.

كل هذا يجب أن يوضع له حدّ وأن يتوقّف السهر عند حدّ معقول، لأنه هو الذي يحول بين الرجل وبين القيام بواجبه في الغد، فتتكون عادات جديدة وتتبدل المواعيد وينحزم كل نظام وتشحب سحنات وتصفرّ وجوه، ولا يعود أيّ كان يستطيع أن يقوم بعمل منتظم مثمر، وكلٌّ يشكو رمضان وتعب الصيام. ولعل أكثر الناس شكوى من رمضان اولئك الذين يفطرون ولكنهم يتأخرون عن مواعيد العمل أكثر من سواهم.

وعليه، فابتداء من هذا العام تقرّر منع جميع هذه التصرّفات المخلّة بالكرامة والمفسدة للأخلاق، فلا تتغير أوقات العمل في المصالح الإدارية، ولا يتجاوز السهر منتصف الليل، ولا تقام الحفلات الراقصة في المقاهي وغير ذلك من الأمور المزرية، ولنا الكفاية في أعيادنا الدينية والوطنية لنتّعظ ونعتبر، ولا داعي لتواصل عيدنا شهرا كاملا وأن يمتدّ إلى شهر قبله وشهر آخر بعده، فكفانا استهتارا بالقيم والأخلاق والدين في آن واحد. إنّنا في حاجة إلى القوّة وهذه الدولة بما عرف عنها من حزم ونكران ذات واخلاص وحبّ للخير جديرة بأن تلقى من الشعب الامتثال والطاعة والعمل المثمر رغم العادات الماضية.

ولقد اندحرنا وتقهقرنا ودعانا داعي الجهاد المتواصل فما ضرّنا لو تخلّصنا من جميع العادات الوبيلة وانكببنا على العمل واتخذنا لنا أفراحا معقولة واضحة المعالم مثل الأفراح الوطنية والدينية، بدون أن نتذرّع بها للاستهتار والتفسّخ أو لإثارة الخصومات والخلافات والانزلاق إلى التصارع وتبادل اللكم في سوق العصر والباب الجديد متذرّعين بأنّ ذلك هو تأثير رمضان.

يجب أن نتمسك بجادّة العقل وأن نتبيّن الهدف الذي نسعى لإدراكه، وعندها تهون علينا التضحية بالعادات والسهرات مما يعود علينا بالضرر من جميع الوجوه.

وما كل هذا إلاّ توفير لأسباب النجاح في معركة البناء والتشييد وفي التشغيل المستمر، والأمر يعود إلى التفكير وإعمال الرأي.

والعاطلون الذين نشغّلهم يجب أن يقتنعوا بأننا لا نبغي تمكينهم من الأجور فقط، بل نروم توفير ثروة البلاد والخروج من طور الانحطاط الذي يصمنا بوصمة عار باعتبارنا تونسيين وعربا ومسلمين.

وإذا ما تحقق هذا الهدف ولقينا من الشعب الحماس والامتثال والعمل والعزوف عن العادات البالية والمعتقدات الدينية الخاطئة، وإذا ما واصلنا السير جنبا إلى جنب يدا واحدة، فإننا منتصرون في معركتنا الكبرى؛ معركة بناء دولة حرّة وأمّة مسايرة لمقتضيات العصر في مقدّمة الشعوب الحيّة.

والسلام عليكم ورحمة الله “

المصدر:الحبيب بورقيبة :خطب، الوزارة الأولى، نشريات كتابة الدولة للإعلام، تونس 1960-1961

خطابات إلى الجاهلي المهزوم: الطاهر الهمَّامي

من دون مقدّمة
من غير سلام
أدخل في جوهر مأساتك يا فارس فرسان البيد
فأقول:
ادفن وجهك في الرمل
وسيب فرس الافراس
في الربع الخالي
وتكوّر تحت بقايا نخله
واندب خديك بظفريك، بسكّين حافية،
عبلة تقتاد المنفى
ليلي مسبيه
عفراء قتيلة
عزة ثكلى وذليله
وجميع قبائل يعرب
تهرب
وبنو عبس
خدم للفرس
وبنو خيشوم
خدم للروم
يا عنترة العبسي
دخن مارلبورو
واشرب بيبسي
وتحشّش
وتحزم بحزام الكوبوي
وارشق قبعة صعاليك اليوم
واضغط أليتك السوداء
داخل سروال الدجين
وتنكّر
برجك بالعقرب
لا تهرب
برجك بالزعتر
وبقزقزة الحقد الأحمر
برجك الثّور
بالطوفان العطشان
وبالأسنان
قد بعث الوجه بخوذات رعاة البر التكزاسي
وتخلّيت عن الصحراء
وعن البدوية
وتحولت حصان الافرنجية
وسفيراً للجمل النفطي لدى آلهة الحرب
وسمساراً للشركات النفطية
ترشق سيفا خشبيا في الخصر
ووسام العسكر من ربّ القصر
وعلى الصدر فراشة
وعلى الرأس عمامة خز تستر عار الدهر
* * *
يا عنتر يا قاطع طرق الناقة نحو العصر
وتحوّلت الى بزناس
تلهث خلف الخرفان الشقر
وترابط في أبهاء النزل
وتحولت إلى جلاد يحترف القهر
ويقلع أظفار المقهورين
ويشرشر في أفواه المجلودين
ويقتلع الشّعر
كبرت كرشك وتدلت أذناك
وتضخم مصرانك وانتفخ الردفان
وتحولت إلى قواد يجمع أسرار الأحرار
يتجسّس حول منازلهم
وتحولت من الفلاق الى الشناق
وسيفك كان في الهيجا طبيبا يداوي رأس من يشكو
الصداعا

ولقد كنت تفيض حساسية
و تود تقبيل السيوف لأنها لمعت كبارق ثغرها المتبسّم
وتشق القفر تغنّي:
ولا تسقني ماء الحياة بذلة
ولقد أنطقت جوادك بالشكوى
فشكا اليك بعبرة وتحمحم
.. وتحولت الى قراد في سرك الباي
ومهرج أحزان الملكه
وتراجعت الى عبد يستحلي الذلة والدونية
ولقد أفنيت العمر تقاتل من أجل
استحقاق الحرية
……
من دون مقدمة،
من غير سلام
أدخل في جوهر موضوعك يا فارس فرسان الأحلام
فأقول:
ادفن وجهك في الرمل

عَـلـِّي صوتك بالغناء: فوندو صليحة : بخنوق بنت المحاميد عيشة


بحنوق بنت المحاميد


بخنوق بنت المحاميد عيشة.***.ريشة بريشة
عامين مايكملوش النقيشة
***
بخنوق بنت المحاميد حده.***.ردّه بردّه
عامين مايردعوش بضدّه

***
يا مسلمين الله طيعوا الأسمر.***.ما طاعت العربان باي العسكر
***
بخنوق بنت المحاميد دوجه.***.موجه بموجه
عامين مايكملوش حروجه

***
قلت نهار السوق يا كذابة.***.تعديت على حوشك مسكّر بَابَه
***
بخنوق بنت المحاميد بيّه.***.ليّه بليه
عامين تشعل علينا الثريا

***
بعد اللي لفظتِ علاش قلتِ لا.لا ***.واللفظ عند الجِـيدّين عداله
***
لو كان ليلة البارح الليلة *** أنا والخليلة
وعامين تشعل علينا الفتيلة

***
فيما مضى حبيتني وحبيتك *** واليوم طحنا للعناد رميتك

نغم في البال: الأولة في الغرام بيرم التونسي

من أحلى القصائد التي اشترك في إنجازها كل من بيرم التونسي و زكرياء أحمد قصيد الأولة في الغرام التي وسمت أكثر من جيل من الناحية الوجدانية و العاطفية و الموسيقية.


شعر محمود بيرم التونسي، ألحان زكرياء أحمد أداء، أُم كلثوم
***
الأوله في الغرام والحُب شَبَكوني
والتانية بالاِمتثال والصبر أَمَروني
والتالتة مِنْ غير مَعاد راحوا وفاتوني
بنظرة عين
***
الأولة في الغرام والحب شَبَكوني
واجيبه منين
والتانية بالاِمتثال والصبر أَمَروني
راحوا وفاتوني قولوا لي فين
والتالتة من غير مَعاد
بنظرة عين قادت لهيبي
***
الأولة في الغرام والحب شبكوني
واجيبه منين اِحتار طبيبي
والتانية بالامتثال والصبر أَمروني
قولوا لي فين سافر حبيبي
والتالتة من غير مَعاد راحوا وفاتوني
على الوصال وعاهدني
سافر في يوم ما واعدني
من بعد طول اِمتناع
وكان وصاله وداع
وانا بودع وحيدي
حطيت على القلب إيدي
واِبكي وبالدمع جودي
واقول يا عين اِسعيفيني
وانا بداوي جروحي
من يوم ما سافر حبيبي
ودعت قلبي وروحي
اَتاري في يوم وداعه
واِنتَ يا روحي اِنتَ
طالت عليَّ الليالي
ولا حَتِرجع لي اِمتى
لا قُلتِ له فين مكانك
بنظرة عين
الأولة في الغرام والحب شبكوني
واجيبه منين
والتانية بالاِمتثال والصبر أَمروني
قولوا لي فين
والتالتة من غير مَعاد راحوا وفاتوني
الأولة نار وِقادت والسبب نظرة
والتانية ما طُلْتِ غير الصبر والحسرة
والتالتة أنا اِللي جَرى لي عُمره ما يجرى
سافر حبيبي

يا هبة، علـِّي صوتك بالنباح

في برشة ديانات ثمة اعتقاد عند اهلها أنهم بعد الموت ينجمو يتبعثو من جديد في هية شجرة والا حيوان و الا أي كائن ينجم تكون عنده مهمة والا منفعة.عند المسلمين ثمة معتقدات أخرى كيف حكاية المسخ، من الجملة ثمة في بقعة في الجزائر اسمها حمام مسخوطين على عباد تمسخو وولاو حجر. في البلوقوطبَّالة عندنا واحد يتصور روحو في حالة بعث من جديد أمَّا يضهرلي من الأصوات اللي يُحدث فيها ما بنجم يكون اتبعث كان في حالة كلب -حاشا الكلاب- والكلب كيف يبات ينبح سألوه قالولو يا هابشة علاش تنبح؟ قاللهم كيف يليل الليل يتهيالي اللي راسي ذهب نبات ننبخ خايف لا يسرقهولي… أمَّا الهبَّة متاع البلوقوعفن لا عنده راس و لاهم يحزنون ما عنده كان الجلغة المنتنة والراي العادم . على هذاكة الديدُمة متاع التراث باش يعملو الديدي و يجيب عليه هالملزومة

للعرف أحمد بن موسى: آش في وجوه الكلاب ما تشوف

إذا جيت و صبتني متغشش

إذا جيت و صبتني متغشش *** كون متأدب ما تصيغ كلوف

و إذا تلقى خاطري متهشش *** جـاوبني بجـواب بالمعـروف

البليد تلقاه ديمة يبربش *** و امّا الحر دايما متحوف

يفهمك دوب العيون ما ترمش *** من كثر فهمه من قفاه يشوف

طيور السما في كل بر تعشش *** ما ينزلوشي المنزل المكشوف

إيّاك في وسط الجموع توشوش *** أهل الأدب ما يفعلو محذوف

بالسيف إذا خاطري يتنعوش *** ندفع كلامي مثل ضرب سيوف

مثل ما قال القنفود وقت استخوش *** في وسط شوكه مكمّش و ملغوف

قالو ليه الناس علاش مكمش *** قال آش في وجوه الكلاب ما تشوف

عَلـِّي صوتك بالغناء: تعليق في شكل تدوينة على فوندو من فراق غزالي

في عديد المدونات منها مدونة الصديق براستوس ما عنديش الإمكانية للتعليق بحكم اللي ما نيش في بلوقسبوت، و نظرا لأهمية الموضوع اللي أثاره الصديق هنا حبيت نضيف بعض المعلومات و نعطي رابط هنا لفيديو فيه صيغة تنجم تكون الأصلية أو التقليدية لقصيدة العين تنحب من فراق غزالي

اشتهرت هذه القصيدة(الفوندو) من خلال عملية التجديد التي قام بها رواد الأغنية التونسية في رحاب المعهد الراشيدي منذ 1934 تاريخ تـأسيسه. أمام تردي أوضاع الغناء و انتشار الأغاني الهابطة المعروفة بأغاني “سيدي مردوم” نسبة للحارة المحاذية لسيدي محرز و التي كانت تسكنها الجالية اليهودية و تنتشر فيها هنا و هناك محلات للمجون واللهو و استماع الأغاني التي يرددها عازفون و مغنيات من الجالية اليهودية . هذه الأغاني التي يغلب فيها الطابع “المستهتر” و الماجن، وجدت طريقها للشيوع و الإنتشار عبر الإسطوانات المسجلة بأصوات “فريتنا” و “لويزا” و “بحلة “و غيرهن من أمثال حبيبة مسيكة.
عملية “التهذيب” كما تم اعتماد الكلمة، شملت البناء الشعري والموسيقي بحذف بعض الأبيات لاختصار الأغنية من جهة، و إدخال بعض التحسينات باستعمال التخت و إعطاء الفرصة للإستخبار على العود أو الناي أو القانون تقليدا لما كان شائعا في الطقطوقة أو الدور أو المونولوج المصري.
في التقاليد الشعبية لم تقع الإستعانة بالتخت مثل ما حدث في “الشعبي” الجزائري أو الملحون المغربي ما عدا ما هو متداول في بعض الجهاد التي يقع فيها استعمال الزكرة و الطبل كما هة الشأن عند اسماعيل الحطاب لدى المثاليث أو الصادق التاغوتي عند الفراريش و ماجر –على سبيل الذكر لا الحصر، او استعمال آلة القصبة لدى أولاد عبيد و سكان المرتفعات الغربية و كذلك في كافة جهات الوسط و الجنوب لمصاحبة أغاني العبيدي و الركروكي و الطرخاني أو القبلاوي و الطواحي و غيرها من المهاوي الشعبية. كما كان متداولا بين أهالي الجنوب من الدويرات و شنني و تمزرت و غيرهم في تقاليد الدرز، ترديد قصائد المحجوز جلوسا والإستعانة بآلة الطبل للإيقاع.
و كل حسب ذائقته، استهوت العين تنحب من فراق غزالي في نسختها ” المهذبة” على يدي الشيخ خميس ترنان و آداء الصوت المتفرد لصليحة، السامعين في الحواضر كما استهوت أهالي الريف لتوحد بين ذائقتين كانت بمثابة اللبنات الأولى لما كان من المفروض أن تكون عليه الأغنية التونسية المعاصرة( الثلث الثاني من القرن العشرين) الشيء الذي جعل “فراق غزالي و البخنوق و عرضوني زوز صباية و يا خيل سالم و مع العزَّابة تصمد أمام مفعول الزمن لتبقى المعيار المرجعي لكل التونسيين بمختلف أصولهم و أجيالهم، يعودون إليها كلما هزهم الحنين لذاتهم و تملكت من وجدانهم مشاعر الفرحة الغامرة أو الشجن الجارف….
الفصيد مبني في تقاليد بيت و عروبي، بإنشاد البيت موزونا موقعا مع ترديد للازمة ، في حين تُؤدَّى العروبيات في صورة “استخبار” صوتي في طبوع متعددة حسب تمكن الغنَّاي من هذه الطبوع. كما تجدر الإشارة أن  ميزان القصيدة جاء في نوع البورجيلة ممَّا يفسر ارتكاز الشاعر على كلمة من العروبي لدخول البيت الموالي له.ه




serial corel draw 11

serial corel draw 11 serials

windows 7 key

windows 7 key

winrar 3 download

winrar 3 download freedownload

free corel photoshop download

free corel photoshop download keygen

office 2010 free

office 2010 key

adobe free

adobe free

free corel downloads

free corel downloads cracked

corel dvd moviefactory 6

corel dvd moviefactory 6 downloads

photo shop key

photo shop key

windows 7 free

windows 7 crack

key office 2010

office 2010 key

free winrar download for xp

download winrar for xp for free

office 2010 professional key

office 2010 key

windows key

windows key

photoshop key

photoshop key

serial winzip 11

serial winzip 11 key

winrar password cracker serial

wirar password cracker

download photo shop free

photo shop serial

cs5 serialz

cs5 serialz free