تشترك مجموعات كثيرة في الجنوب التونسي(شنني، تمزرت، زراوة، توجوت، جزء من مطماطة، قرماسة، قلالة …) وفي جيوب أخرى-فقدت لهجتها- في الوسط ( السند و ماجورة) والشمال التونسي(قسور الساف والجبل الأبيض قرب فرنانة) في تداول اللغة الأمازيغية التي يسميها البعض الشلحة أو الجبالية. ورغم بعض الفُوَيرِقات الطفيفة يمكن اعتبار هذه اللهجة مُوحِّدة للأقليات الأمازيغية التونسية و كذلك لأمازيغ جبل نفوسة في القطر الليبي الشقيق في مدن نالوت، فصَّاطو، كاباو، تمزين، وزوارة وغيرها، و للأمازيغ المغاربة في الأطلس المتوسط في مناطق خنيفرة ،أيفران ، سفرو، و بولمان و غيرها من القبائل المنضوية في “الكونفيدرالية” الزيانية.
و يمكن اعتبار هذه اللهجة الأكثر انتشارا و اشتراكا على المستوى المغاربي، هذا لابد من التأكيد أن لها جانب كبير من الاشتراك في المعجم اللغوي و بناء الأسماء و الأفعال و تصريفها، مع بقية اللهجات الأخرى كالشاوية القريبة نسبيا منها أو القبايلية أو تاشلحيت المغربية، أو لهجات وارقلة وتوقورت المنحدرة من أصول زنجية إفريقية.
هذه التدوينة تـأتي في أعقاب نقاشات أثيرت بين شباب من المجموعات الدويرية المتواجدة على الفايس بوك والبعض الأخر من خارج الشبكة والذي عبر عن انشغاله من عدم القدرة على التعبير باللعة الأمازيغية و كذلك عن رغبته في التوصل لِإيجاد قنوات و أطر لتعلمها.
لا يخفى على أحد أن هذه اللغة التي تفتقد لحروف هجائية- مهما حاول البعض من الباحثين إعادة الحياة لأحرف التيفيناغ العتيقة(أبجدية الطوارق)- هي بالأساس لغة أمومة يتحقق امتلاكها عبر الخطاب اليومي بين الأم و مولودها الذي يشب على التمكن من اللغة و “الموسيقى” التي تحملها طريقة نطقها ليتم استبطانها بصورة لا رجعة فيها مهما جأءت اللغة العربية سواء الدارجة منها والمتداولة في الحياة اليومية، أو الفصحى المرتبطة بالتمدرس، لتزاحم لغة الرَّضاع.
ولسنوات خلت كان أطفال الدويرات أو شنني وتمزرت يواجهون صعوبات جمة للتواصل مع المنظومة التعليمية،إذ كانت العربية المدرسية تشكل رَجَّة (traumatisme) نفسية لدى الصبيان في أيامهم المدرسية الأولى.
سأحاول أن أجعل من هذه التدوينات فضاء للتواصل و “اللعب” الفكري الذي من خلاله يمكن لمن يرغب في التدرب على اللهجة الأمازيغية أن يجد ضالته أو على الأقل أن نستشرف معا أيسر الطرق و أطرفها لاستنباط طرق بيداعوجية لتعلمها.
هذه بعض المفردات (أسماء و أفعال و مصادر) أسوقها مفردة ودون تعريب على القراء محاولة إعطاء معناها و جنسها و جمعها بالنسبة للأسماء والمصادر، محاولة تصريفها إن كانت أفعالا. أنا في انتظار ردود فعلكم وتعليقاتكم مع الشكر مقدما.
أَشْلـُو ، إِيرْجِي ، تامكـُولت ، تازدايت ، تاسيرت ، تيمورا ، بِدّا ، أَسْوِيغ ، تِكَرزا ، نمجر، تِلوغلاغين، إسافِّن ، تزقـَّا ، آسكُوم ، تِلوليوين، إيطـَّان ، تَنمِّيرت ، آنيل، أُڤدا ،
إيغسديسان ، ، تيرو ، أدشيغ ، يسُّوفغ ، يسغي ، رَوْلا ، كمزا ، أسيريدن ، إبياتن تماسَّا ، رادج ، إيشمجان، تِزَّاد ، تِينِيسا ، آغرُوي ، تِيرَا ، تادرصا ، آسِخْسِي ، تِيرْكفت ، ساقِّن ، آدنو ، يِسِّيو ، آزِطـَّا ، سيروس ، يسَّرْوَسْ .



احب هذه اللغة وانا من انصار دراستها ونشرها، على الاقل لانه ما نُطق بها خطاب رسمي واحد ابدا، يعني تفتقد النسخة خشبية، لذلك و حفاظا عليها يجب ان يكون نشرها بعيدا عن المنصات الرسمية
و شكرا سيدي علي
Très intéressant, même avis que Ferrrr, mais j’ai lu tous les mots proposés, impossible d’y voir quoi que ce soit. Inconsciemment j’ai cherché des analogies avec l’arabe mais bien sûr il n’y en a pas, donc zéro résultat pour moi. J’aimerai savoir par exemple quels sont les mots qu’on utilise dans le dialectal tunisien ou maghrébin en général et qui viennent de l’amazigh. Merci.
A mon avis, je pense que l’état doit mettre sur pied un mécanisme de préservation et d’apprentissage de cette langue dans les régions ou elle est pratiquée afin d’éviter qu’elle disparaisse à jamais de notre pays
@Téméraire
Effectivement, sauf que l’État, au temps de Bourguiba, a tout fait pour faire disparaitre cette langue au nom de l’unité nationale et il a presque réussi!
Les kabyles ont developpé un alphabet latin avec des accents des trema, des cédilles et autres caractères spéciaux. Le problème c’est que cet alphabet peu présenter des limites d’utilisation lorsqu’on veu par exemple ecrire du berbère parlé à Douiret. Donc il s’agit de faire un effort pour uniformiser d’abord la langue et d’y adapter un alphabet, qui peut ne pas être celui de tifinagh.
Ensuite, la langue berbère n’est pas dans la situation que vous décrivez : Les Kabyles par exemple sont entrain de faire le renouveau du berbère. La Kabylie, malgré toutes les difficultés et l’arabisme forcé et toutes les persécutions perpétrées par certaines autorités en Algérie, est en pleine effervescence. On peu même dire que la Culture kabyle est la plus dynamique aujourd’hui en Algérie, grâce à ses intellectuels vieux et moins vieux, et la passion des jeunes pour préserver leur identité.