Archive for the 'حرية تعبير' Category

حرية شعب / لفدوى طوقان: من اقتراحات فاطمة أرابيكا في مدونة مائة قصيد للحرية

حرية شعب / لفدوى طوقان

حريتى!

حريتى!

حريتى!

صوتٌ أُردده بملء فم الغضبِ

تحت الرصاص وفى اللهبِ

وأظل رغم القيد أعدو خلفها

وأظل رغم القيد أقفو خطوها

وأظلُ محمولاً على مدّ الغضب

وأنا أناضل داعيا ً/
حريتى!

حريتى!

حريتى!

ويردد النهر المقدس والجسور

حريتى!

والضفتان ترددان: حريتى!

ومعابر الريح الغضوب

والرعد والإعصار والأمطار فى وطنى

ترددها معى:

حريتى!
حريتى!
حريتى!

****

سأظل أحفر اسمها وأنا أناضل

فى الأرض فى الجدران فى الأبواب فى شُرف المنازل

فى هيكل العذراء فى المحراب فى طرق المزارع

فى كل مرتفعٍ ومنحدر ومنعطف وشارع

فى السجن.. فى زنزانة التعذيب.. فى عود المشانق

رغم السلاسل رغم نسف الدور رغم لظى الحرائق

سأظل أحفر اسمها حتى أراه

يمتد فى وطنى ويكبر

ويظل يكبر ويظل يكبر

حتى يغطى كل شبر فى ثراه

حتى أرى الحرية الحمراء تفتح كل باب

والليل يهرب والضياء يدُكُ أعمدة الضباب

حريتى!

حريتى!

ويردد النهر المقدس والجسور: حريتى!

والضفتان ترددان: حريتى!

ومعابر الريح الغضوب

والرعد والإعصار والأمطار فى وطنى

ترددها معى:

حريتى!
حريتى!حريتى!

0

Fatma Arabicca: Une femme libre hors du commun, mais qui dérange

Une plume à part, des jours poétique, d’autres sarcastique, souvent dérangeante par “trop” de liberté aux yeux des machos, des fachos, des réglos, des normos, des refoulés, des ampoulés, des sacros saints enturbannés, des religieusement overdosés, des enguirlanleurs de guimauve, des marcheurs dans les troupeaux, des tambourineurs du monarque, des chercheurs de perles rares du genre “Fatma couche toi là”. Arabicca emmerdait tout ce beau monde, en plus elle n’a pas la langue dans la poche.

Certes me  dira-t-on que celà fait trop d’ennemis d’un seul coup! Et alors, est ce une raison pour se la boucler, pour marcher tête baissée en rang sans broncher? Fatma n’est pas du genre à négocier une soumission d’aucune sorte, ni de marchander dans son besoin de rire aux éclats de tous et de tout, c’est une nature à part que la vie à forgée durant des années.

Généreuse à perte de souffle capable de partager un grand festin aussi bien qu’un restant de plat de la veille mais avec de vrais amis des confidents ou des compagnons de peine.

Je crains que Fatma -une des figures de proue du blogging tunisien- ne soit en train de payer la facture d’une certaine liberté de ton et d’expression de la blogosphère tunisienne qui a résisté à toue les crises qui l’ont secoué particulièrement cette année. En effet et une succession assez bizarre de campagnes de déstabilisation de la blogosphère ont secoué la TN- blogs dont en fin de compte les visées n’étaient autres que le muselage de toute voix rebelle et politiquement incorrecte.

Le moment est venue -le 4/11 journée nationale de la liberté de blogging- d’affirmer haut et fort notre solidarité avec Arabicca et notre attachement à la liberté d’expression pour tous sans exclusive aucune, afin de préserver cet espace où tous nous y avons trouvé les raisons pour nous exprimer d’une manière citoyenne.

إلى عربية حرة ومساندة لها..

كـُنَّا اشتركنا ،آنا و أربيكا عند بداياتي في التدوين، في صياغة هذا النص بصورة مرتجلة و سريعة، أعيد نشره من باب أن أذكر بالخير الصديقة أربيكا اللتي هي في حاجة ملحة لمساندة كل الفضاء التدويني في هذه المحنة التي تمر بها بسسب نشاطها التدويني و ممارستها لحقها في التعبير بكل حرية..

الدنيا صايفة و الحصايد وفات، و ما قعد في الهنشير كان شوية القش و التبن . ساعة ساعة تهب نسمة تطلع البرارم تغزل في الهواء و يضل طالع الغبشة و التربَّة و القش، تبرم و تغزل و القش يدور يدور و في رمشة عين يترخف و يطيح كاينه عمره ما اتولد.
خزرت فاطمة من المضوى واتنهدت وقالت يا ربي سيدى وقتاش بركه اتصب المطر فديت من المن كلالي قلبي.
فاطمة من بكري تتسبل بالمن، شهوتها في المطر شهوة قديمة ، تعرفه هالوقت خايب، في كل عام و في هالفصل تحس بوجايع قي جاشها ، ترجع و تتسبل بالمن و ما يطفي الشي اللي يتكالى في جاشها كان رعديات عقاب أوسو
تتشهى يتطرف بيها عارض والا حتى عقاب سحاب في الجبل وقت اللي تبدى سارحة بالمعزات باش هكاكة تترنخ بالمطر وكى اتروح تنكت بالمي تبدأ شايخة وزرصة العقل باينة.
نضحكو على هبالها كي اتقوللنا راني اطرفت بالسحاب وما سيبته كان كى فرّغ جاشه الكل فيّ !!!
شيعت فاطمة بالنظر جهة المضوى و سرحت عينيها ما يرجعهم كان الطريق اللي دوباش يبان، و شيعت بالصوت و قرجومتها معروفة في هاك الردايد :
لبست جريدي عل كتف سيدي و نحايته بيدي بدق الخلالة….
اهـــــــــــاه آه لا من يجينا
فاطمة مللي صغيرة تحب المطر مسكونة بيها.. اتحبها حنينة فايضة هايجة ساكته هايضه بكلها تخليها تحس انها مرى
فاطمة كى الناس تأرّخ بالليل والنهار والصيف والخريف هي تأرّخ بسحاب المطر وآخر مرة اترنخت فيها
سرحت بعيناها لهاك الثنية هاك الثنيّة قداش هزت ناس ما اتلفتتش وراها

و في كل مرة يمشي حد تمشي لقشة من ذاتها تحسها تتملص ملصان تتفك فكَّان، ترجعلها شهوة المطر تقفقفها ، و قعدت تراعي زعمة يتلفتشي كيف
يسمع صوتها صادي ؟ تمكنوش رعشة تهز جواجيه تخلِّيه يرخف مشيته يتدعثر يتلخبط و يوقف زعمة أربي يا حنيني زعمة
فمة كان الحجر وغبار الثنية ما يتلفت حد لتالي كان فاطمة ماضيها الكل قدامها اتراه من هاك المضوى ماشي يتسرسب من بين يديها كى حفنة الرمل
على الطريق المحجر موش بعيد على حاشية الواد، خيال دوبة ما يبان، رزمة على ظهره ينوس نوسان تحت سامور القايلة خلطله صوت مهوى” لا من يجينا” تربث و ادعثرت خطاويه لقف روحه لقفان باش ما يرجعش لتالي و زاد في مشيته كاينه سمع جنية و الا حس برهبان.
ادعثرت خطاويه مره أخرى من الزربة وسمع صوت قلبه يردك رديك وصدره يلهث لهثان
وآش بيك آ حمه خايف يعن بو الرجوليّة بعدك! اتكبس آ كازى ما فمة ما يخوّف
يحكي بصوت عالي يونّس في روحه باش ما يسرحشي بتخمام مريض على حكايات العبابث والغوله اللي تطلع في القوايل
الدنيا خلا و لا ساير يسير و لا طاير ايطير، فرق ذبان داير بيه يونون تونوين و هو ينش مرة يمين و مرة يسار يخالي لروحه و دريز افاده زادله تبهذيلة على تبهذيلة. و لا عاد مفرز من الي في جاشه من خوف و لا اللي واصله من ألصوت و صدى السطارة اللي ترجع فيه. و فاطمة بالصوت تولول آآآآآي نجعك رســـّــــــى على سوايح قفصة

نص أزواو

نص أرابيكا