ملاحظة خارج الموضوع اللي جاي: مجهولي الهوية اللي يعلقو ديمة في نفس المنطق، و ما فهموش الدرس الموجه لغيرهم من أمثالهم، نقوللهم أنهم ينجمو يستناو مديدة باش أنهم يراو تعاليقهم”الفذة” منشورة في خيل و ليل. في ما عدا ذلك ما يعجبك في الدهر كان …..ههههه
حُكَّامنا و الناس اللي تقللدو مهمة تنظيم حياتنا، يلقاوا كل السهولة باش يصَدّروا القوانين و الأوامر المنظمة للرزنامة متاع ساير الأيم كيف ما مسألة القناطر الرابطة بين نهار الجمعة و نهار الاثنين كيف يحضر فيها نهار عطلة، والا عيد و الا راس عام. كذلك عندهم مسألة ما أسهلش منها عمليات لويان عنق الدساتير المنظمة “قال أشنوة” للسلط و لنظام الحكم باش يقرروا استفتاء للزيادة في سنوات مدة النيابات والا الدورة الرئاسية و الا عدد الدورات اللي ينجم يترشحلها الماسك بزمام الحكم. أمّا المسألة توللي صعيبة كيف يتعلق الأمر بمسائل الفرائض الدينية و طريقة ممارستها و علاقتها بالحياة العامة والإنتاج والتعليم والصحة و غيرها، كيف الصيام والصلاة و علاقتهم بالوظايف و بالخدمة.ه في أغلب الحال يكونو في موقف محابات مع التيارات الأكثر محافظة في المجال الديني والاجتماعي.ه
هاك العام ، ثبات صغر، كيف صار الأمر للحكم الجمهوري بعد عهد الاستعمار و دولة الحسينية، تجرأ سي الحبيب على ركيزة من ركايز التشريع الإسلامي و اللي يمس الناس في اللحمة الحية: كيف اليوم، نهار 13 أوت، بجرة قلم لعج على الأحكام الشرعية المنظمة للعلاقة الزوجية و عوضها بقانون وضعي تسمَّى بمجلة الأحوال الشخصية، مهما كان هالمطلب ربما في الوقت هذاكة ما يُعتبرش مطلب شعبي جماهيري هبطت على خاطرو النساء بالآلاف في الشوارع معرضة صدوراتها للكرتوش و طالبة المساواة مع الراجل في مسألة الزواج وتسيير العايلة. أمَّا التاريخ يتكتب كذلك بالصيغة هاذي متاع الدَّقع الاستثنائي لعجلة التاريخ من طرف النخب اللي تدخل التاريخ بصورة لا رجعة فيها.ه
بعد مديدة و رغم انه المشايخ و رجال الدين و القوى المحافظة ( فكنا من عبارات كيف رجعية و غيرها) كانت في موقف معارض لكل ما هو يشقعب المنظومة السايدة و يخللخل السلطة الدينية، يزدم سي الحبيب بجملته الشهيرة: “أفطروا لتقوا على عدوكم” على رمز آخر من رموز السلطة الدينية بمحاولة فصلو للحياة الخاصة و متطلبات الحياة العامة و ضرورات الإنتاج و العمل و فرض على الحياة اليومية مواصلة الوتيرة العادية للنشاط سواء في الإدارة والمدارس و التعليم والا في الشارع و المحلات العامة من قهاوي و مطاعم و نقل .وصار رمضان مسألة شخصية ما يلزمهاش تأثر على مردودية الخدمة و الا النشاط متاع الناس مهما كان موقعهم.ه
خطيوة خطيوة بدات هالمواقف تتراجع كي بول الجمل ، و اللي بدا ياخذ طريقه في المجتمع بأن الممارسة الدينية ممارسة فردية يتحمل مسؤولياتها الفرد من غير ما يخل بمتطلبات “معركة” إعادة بناء البلاد اللي ورثتها نخب الاستقلال في حالة من الإفلاس العام و الناس تعاني في المجاعات و الخصاصة،بدات الدولة هي اللي تفرط فيه باش ما يتقواش الفكر الاحتجاجي متاع الشبيبة اللي هاززها التيار التقدمي والاشتراكي والشيوعي، قال اشنوة ما دواء الديدُمة الشيوعية الملحدة كان دِّيدُمَّة الفكر المكشط متاع الأصوليين الجدد (بعد ما وقع تدمير البنية الزيتونية كمنظومة عندها تقاليدها و تاريخها في التعامل والتفاوض مع موقع السلطة بخصوص المسائل الشرعية وبالتالي الدينية). تطورت الأمور لين أصبحنا في هاك المشهد المزري المضحك متاع القهاوي المدرقة بالجرنال و الطبقات الكاغذ و الأمن يمنع في المتحجبات من الدخول للكليات و المعاهد والا الادارة. برة إفهم حاجة……ههههه
السنا و الأعوام الجاية، رمضان جاي في تمبك أشهرة أوسو (لا محالة أحنا أمورنا من أصلُه مهلهلة بحكابة الحصة الواحدة و تبعاتها على النشاط الاقتصادي والانتاجي) قالو سيدي مليح زاد عليه الهواء والريح. ما فيه باس لوكان يعينولنا لجنة من الخبراء يحاولو يقيمولنا مرة وحدة تأثير نظام الحصة الواحدة على المردودية متاع القطاع الإنتاجي و في نفس الوقت يكفنوها بحكاية تبعات شهر رمضان، خاصة أنه القطاع السياحي مهما ثمة اللي فينا مقتنع بيه و إلا لا، ماهو إلا مُمَوِّل أساسي للميزانية العامة للبلاد والاستثمارات اللي تحطت فيه ما نجموش نغضو عليها الطرف.ه
الناس و النخب اللي تفكر في مستقبل الأجيال الجاية من أهل البلاد ما ينجموش و موش من حقهم بفكرو بمنطق دار الخلا تبيع اللفت والا اللي يقعد في الدَّار يدي الكراء، الممارسات الدينية اليوم في أغلب البلاد العربية/الاسلامية ما عندها حتى عمق روحي أغلب الفقهاء يبقاوا على مستوى التأويل المادي لأحكام الفرائض الأساسية الي تكون عمادة الدين، و ما تساؤلات المواطنين العاديين و تمخوير عدد كبير من أشباه الفقهاء بالفتاوي متاعهم ما يزيد كان في الطين بلة الشيء اللي رغم إدعاء المدعين و المدعوذين يجعل الممارسة الدينية إجتماعية ظاهرة ما تنجمش تكون مواكبة لاحتياجات الناس اللي البعض منهم يعيشوا في بلدان كيف السويد والدانمارك والا الكندا ما تنجمش الإجابات لتساؤلاتهم تكون في نفس تساؤلات اللي يعيش في التشاد والا في الصومال أو موريتانيا. ما نعتقدش اللي العبرة من الوضوء عنده نفس المغزى عند واحد يدوش و يغسل اربعة مرَّات في النهار و واحد ما بلقى عين ماء كان بعد مشي نهارين في الفيافي و من بعد يقولوله تيمم على حجرة و الا حفنة رملة حتَّى لين يرَبِّي الكعال….. كذلك العبرة من الصيام ما نعتقدش اللي هي مسألة جوع وعطش في الكرش والا جوع جنسي بالعين والا باللمس….نتكوخر كيف نرى الاجتهادات القروسطية بخصوص الصيام في المناطق شمال الخط القطبي في الصيف كيف يبدى النهار طوله قريب ل24 ساعة و ناس تهز من الجابية و اخرين من الخابية.ه
الديانات الكل سماوية والا غيرها جات فيها فرائض متشابهة من الصلاة للصيام للحج للزكاة، في برشة مجتمعات و ديانات وقع تطوير على مدة عشرات الأجيال لقواعد ممارسة هالفرائض. آش معنتها كيف بلاد تاقف حركتها و يتشل اقتصادها و هي تقاسي في مسائل متاع اكتفاء ذاتي صناعي و الا صحي والا غذائي و تشد صحيح في ممارسة متاع شعائر بطريقة مطابقة مياء في المياء لزمان تعدَّى عليه اربعتاش قرن؟؟؟
المجتمعات بنخبها و بحكامها اللي ما هيش قادرة بطريقة مستقلة أنها تُدخل الإصلاحات الضرورية لممارسة فرائضها و عقائدها من غير ما تغرق في تفاصيل الأعشار والكسور اللي ما عندها حتى تأثير في جوهر و ماهية ديانتها تقرر من غير ما تشعر أنها تُلغي الأشكال “العصرية ” للدولة و للمجتمع في قطيعة تامة مع العصر و طريقة الانتاج و متطلبات التعامل مع الآخر المختلف، و تحكم على مواطنيها أنهم يكونو في حالة فصام ما بين مظاهر متاع حداثة زائفة واهية وافتراضية و واقع قروسطي ما ينجم كان يحكم عليها بالفناء والإنقراض على طوال والا على قصار. الناس اللي ما تتساألش على أسباب و أسرار النجاح الاقتصاديمتاع بلاد كيف ماليزيا اللي هي من أعظم القواعد الصناعية والمالية العالمية و في نفس الوقت بلاد إسلامية يمارسو الناس فيها شعائرهم و فرائضهم في تعايش تام مع متطلبات الواقع الاقتصادي الشرس؟؟؟ زعمة على خاطر إسلامهم ما عنده حتى علاقة أنتروبولوجيا مع إسلام قبائل الرمال؟؟؟؟







